كشف شيخ قبيلة البقارة في دير الزور بسورية نواف البشير أن العديد من أقطاب المعارضة السورية زاروا الكيان الإسرائيلي سراً، وليس فقط كمال اللبواني وفهد المصري، ورفض البشير الكشف عن الأسماء لكنه أشار إلى وجود تنسيق كبير مع “إسرائيل” في صفوف المعارضة.

وأكد البشير في مقابلة مع قناة “الميادين” بثت ليل الثلاثاء أن العديد من شخصيات المعارضة الرافضة لحالة الفساد تريد العودة إلى سورية وان هذه الشخصيات تنسق معه للعودة رافضاً الكشف عن أسمائهم.

البشير الذي كان أبرز وجوه المعارضة في الخارج وعاد إلى دمشق، قال إن عودته جاءت “بعد أن انكشفت المؤامرة على سورية من قبل قوى خارجية”، وأضاف أن العديد من الضباط المنشقين اكتشفوا أنهم خدعوا ولكنهم يخشون التصريح بذلك بعد تصفية عدد منهم في تركيا.

وعن سبب انتقاده لرياض حجاب رئيس “هيئة المفاوضات” في الرياض تحديداً، قال البشير أن “رياض حجاب ليس إسلامياً ولكنه أصبح منساقاً مع توجهات قوى إسلامية ومتطرفة”.

كما كشف البشير خلال المقابلة انّ أحد رؤساء الائتلاف -تحفظ عن ذكر اسمه- اختلس 116 مليون دولار وفرّ إلى دولة عربية وأسّس حزباً هناك، وقيادي آخر في الائتلاف اختلس 18 مليون دولار حصل على الجنسية البريطانية وذهب إلى لندن، وهناك 51 مليون دولار لا أحد يعرف أين ذهبت، حتى أن هناك أسلحة تم تقديمها للمعارضة وتم بيعها.

وأضاف البشير أن وفداً من الائتلاف توجه إلى السعودية للبحث في قضية اختلاس قيادي لـ 116 مليون دولار قدمتها السعودية للائتلاف فكان الجواب في الرياض “الفلوس فلوسنا والولد ولدنا”.

وأشار البشير إلى أنّ قيادياً آخر في “الائتلاف السوري المعارض” زوّر جوازات سفر للسوريين بالتعاون مع السلطات الفرنسية التي قدمت له طابعه مخصصة لإصدار الجوازات وعبروا من خلالها إلى أوروبا وبينهم عناصر من “داعش” و”النصرة”.

البشير لفت إلى أنّ السعودية خففت الدعم للمعارضة المسلحة بسبب حربها في اليمن لكن قطر ما زالت تدعم وبقوة، واتهم دولة قطر بتمويل حرب “جبهة النصرة” في حلب.

وشن البشير هجوماً على الإخوان المسلمين واتهمهم بمصادرة قرار المعارضة وإقصاء من لا يمضي في توجهاتهم، وقال: “إن الإخوان يعدون العدة عسكرياً لمرحلة ما بعد الحل السياسي حيث يخططون لاستلام الحكم في سورية”.

يذكر أن نواف البشير شيخ قبيلة البقارة في سورية كان قد ظهر في مقابلة خاصة مع قناة العالم الاخبارية بتاريخ 2017/1/2 كشف خلالها عن أياد خارجية سعت الى تسليح المتظاهرين والدفع نحو حرب داخلية ورفض أي حوار مع الحكومة السورية، كما كشف عن زيارات المعارضة إلى “إسرائيل” التي هي صاحبة المصلحة الأساسية فيما يجري بسورية.

المصدر: الميادين