تمكنت وحدات من الجيش السوري من حفر نفق تحت إحدى المباني التي تقع على خط تماس مع المسلحين في حي جوبر وقاموا بتفخيخه بكميات من المتفجرات، ما أدى إلى مقتل عشرات من المسلحين.

وأفاد مصدر عسكري لـ “سبوتنيك”، أن عددا من المسلحين بقوا تحت الأنقاض بعد تفجير وحدات الهندسة للمنبى الذي يرتفع خمسة طوابق من خلال وضع كميات من المواد المتفجرة في أسفله.
وأضاف المصدر أن هكذا عمليات تعتمد بشكل رئيسي على العنصر البشري، حيث يتم حفر الأنفاق بوسائل بدائية، وقد يستغرق أشهرا، ولكنها تأتي مباغتة للمسلحين، وأسفرت في الآونة الأخيرة عن  تدمير عدة تحصينات لهم من بينها غرف عمليات،  كما منحت الجيش السوري مزيدا من التقدم نحو كتل جديدة من الأبنية.
وبحسب المصادر الميدانية، فإن الجيش عمد إلى إشغال المسلحين كـ”تكتيك” عسكري، هدفه إجبار قناصيهم على التجمع في مبنيين، سرعان ما تم استهدافهما وأدّى ذلك إلى مقتل جميع القناصين.

وفي السياق، استمرت محاولات المسلحين لإحداث خرق على محور حرستا، إذ صدّ الجيش هجوماً في محيط الموارد المائية، قرب الأوتوستراد الدولي، ما أدى إلى إجبار المسلحين على التراجع.

أما في داريا، جنوب غرب العاصمة، فقد سادت المراوحة الاشتباكات الدائرة، وسط معلومات عن تراجع محدود للجيش، ضمن بعض المباني على محور الشياح، ما يهدد بخرق يفضي إلى فتح طريق المسلحين إلى المعضمية المجاورة.

إلى ذلك، شهدت محاور بلدات يلدا وببيلا، ومخيم اليرموك جنوبي دمشق، اشتباكات عنيفة بين “النصرة” و”داعش”، أدّت إلى وقوع عددٍ من القتلى في صفوف الطرفين.

المحاور