تخوف نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، من تدهور الأوضاع في مدينة عفرين، مشيراً إلى أن تطور الأوضاع أكثر في المدينة قد يؤدي إلى المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة كلها.

وقال في تعليقه على الأوضاع في عفرين التي تجري تركيا فيها عملية عسكرية ضد “وحدات الحماية الكردية” منذ 20 كانون الثاني الماضي: “نحن مضطرون للتأكيد بأسف شديد أن بؤرة جديدة من التوتر تتوسع في سورية”، لافتاً إلى “أن الاختلاف في المصالح الأمريكية والتركية في المنطقة يتسع أكثر فأكثر”.

وأضاف: “تقنعنا أنقرة أن الجهود التي يبذلها العسكريون الأتراك، لا تتناقض مع العمل الذي تقوم به تركيا في مجال التسوية السياسية في سورية”.

كما تابع بالقول: “ومع كل ذلك فإن تطور الأوضاع في عفرين مفتعل بسبب تصرفات الأمريكيين وقد يؤدي حقاً إلى المزيد من زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة”.