ألقى بعضٌ من المواطنين باللائمة على الموظفين الذين يقرؤون أرقام العدادات بشكل شهري، حيث رأى هؤلاء أن هذه القراءات مزاجية وتفتقر للدقة والموضوعية، ويعتمد فيها القارؤون على تقدير الأرقام دون قراءات حقيقية على أرض الواقع ويتفاجأ البعض بفواتير بمبالغ كبيرة كان سببها تراكم الاستهلاك الشهري وعدم تشريحه على مدار السنة، ويتساءل بعضهم ما فائدة شرائح الفاتورة الكهربائية والحالة بهذا الشكل المزري؟‏.

وعبر البعض الآخر من المواطنين القاطنين في مناطق مكتظة بالسكان عن شعورهم بالظلم حيث يدفعون ثمن سرقة بعض ضعاف النفوس للتيار الكهربائي دون وجه حق وطالبوا بوجود آليات رادعة لهؤلاء فلا يدفع المواطن النظامي نتائج تعدياتهم اللامسؤولة.‏

في سياق متصل، حيث أفاد المواطن محمد نذير أرناؤوط، بأنه في الآونة الأخيرة بات يدفع ما يعادل نصف الإيجار لمحله الصغير الذي افتتحه ليبيع فيه بعض الثياب المستعملة فالدورات الثلاث الأخيرة دفع 21 ألف ليرة في وقت تبلغ كلفة إيجار المحل 18 ألف ليرة باعتباره موجوداً في حارة فرعية من المنطقة الصناعية.

أما المواطن محمد الناشف الذي يشغل محلا في منطقة الكباس فلم يكن أوفر حظا لأن الفواتير الكهربائية التي يتكبدها شهريا تصل لـ 12 ألف ليرة سورية، ويتساءل الناشف هل هذا معقول لما هذه الأرقام الفلكية.

من جهته، عبر مدير كهرباء ريف دمشق السيد خلدون حدة، عن استعداد المديرية لمناقشة أي شكوى تردهم والعمل على حلها بالسرعة القصوى وأشار إلى أن العدادات الجديدة التي يجري تركيبها تباعا في المناطق المختلفة أمنت تشريح الفواتير بشكل مخفض لخمس دورات متتالية.‏

ووعد مدير كهرباء ريف دمشق بالعمل على قمع كافة التجاوزات والسرقات التي تطول الشبكة، مؤكداً أن هناك حملات دائمة ومستمرة من خلال لجان دورية كان آخرها منذ أسبوع بإشرافه بشكل شخصيا برفقة مدير المؤسسة العامة.

‏الجدير بالذكر أنه خلال هذا العام سيتم تركيب عدادات إلكترونية لكامل المنطقة وهي تؤمن عدالة بالتشريح والصرفيات، وهي دقيقة جداً يجب توخي الحيطة بالصرفيات حتى لا يتكبد المواطنون أي مبالغ إضافية.‏