أثار الفيديو الذي نشرته “حركة نور الدين الزنكي” استنكاراً الجميع، وهز العالم العربي والغربي أيضاً، حيث أقدم عدد من عناصر على ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى، الذي لم يتجاوز 12 من عمره من منطقة حندرات في ريف حلف الشمالي.

وأكدت معلومات دقيقة بأن حادثة الذبح كانت عن سابق إصرار وتصميم، والتي جاءت مباشرة بعد مقتل احد أشقاء قيادي في حركة “نور الدين الزنكي”، سارع من ارتكب الجريمة الى سحب الطفل المريض عبد الله عيسى من إحدى المستشفيات بالقوة للانتقام منه.

كما أقدم “الأرهابيون” على تعذيب الطفل نفسياً قبل إقدامهم على ذبحه وتهديده بالذبح، بعد ما سمعوا أمنية الطفل الأخيرة وهي “القواص في الرأس”، ما يثبت عدم وجود أي فرق بين هذه المجموعات وغيرها كـ”داعش وجبهة النصرة”.

“الإرهابيون” الذين شاركوا في جريمة ذبح الطفل عبد الله عيسى في حلب، هم “عمر سلخو” قائد عسكري في جماعة “نور الدين زنكي” الإرهابية، ومحمد معيوف الملقب “معيوف أبو بحر” الذي قام بنشر التسجيل للفيديو، أما الإرهابي الذي نفذ عملية الذبح فهو “متين النحلاوي”.

وتبين من خلال مقطع الفيديو الذي نشره مسلحو “الحركة” لذبح الطفل، أن الذي أعطى الأمر لتنفيذ هذه الجريمة البشعة هو مسؤول “قطاع حلب” في الحركة المدعو “عمر سلخو”، الذي طلب في الفيديو من مسلحي الحركة التقاط صورة “سيلفي” له مع الطفل المصاب قبيل ذبحه!

ويظهر إلى جانب “عمر سلخو” ايضاً مسؤول “قطاع حندرات” في الحركة المدعو محمد معيوف “أبو بحر”،  والذي نفذ عملية “الذبح” هو “متين  أحمد النحلاوي” الملقب ب أمير من ريف حلب الغربي وهو من بلدة نحلة وخريج جامعة حلب .

الجدير بالذكر أن “حركة نور الدين الزنكي” هي واحدة من أكبر وأقدم الفصائل المسلحة في حلب وريفها، وتتلقى دعمها من “أمريكا”و “تركيا” وتدرجها “أمريكا” تحت اسم “المعارضة المعتدلة” والتي تزودها حتى الآن بالأسلحة والذخائر، لتقوم بشكل يومي بالاعتداء على المدنيين والتنكيل بالجثث والتمثيل بها منذ بدء الحرب على سوريا عام 2011، مع لفت النظر إلى أن “أمريكا” تدّعي دوماً مطالبتها بمحاكمات الجرائم ضد الإنسانية”.

 

المحاور