تحت عنوان “المواطنة والعروبة والقدس الشريف”، بدأت اليوم الاثنين فعاليات الملتقى الحواري الفكري الوطني، الذي يقيمه مجمع الفتح الإسلامي وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس بالتعاون مع وزارة الأوقاف وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.

وقال وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد خلال افتتاح الملتقى: “إن الملتقى يعبر عن رأي العلماء ورجال الدين والشارع السوري أنه لا يمكن لأي قرار أن ينفي تاريخ وثقافة الأمة العربية وأن القدس هي عاصمة لفلسطين وهذا يذكره التاريخ وتؤكده الوقائع والحقائق وكل الشرائع السماوية”.

ولفت الوزير السيد إلى أن انعقاد الملتقى يأتي للتركيز على مواضيع المواطنة والعروبة والقدس الشريف وخاصة ان الشعب العربي في كل الدول العربية يعبر عن سخطه وتنديده بقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وتتضمن محاور الملتقى مواضيع القدس الشريف ومعركة الوجود والمصير والمواطنة والعروبة والقدس في الشريعة الإسلامية والفكر الإسلامي المعاصر والفكر المسيحي التراثي والمعاصر وفي الفقه الدستوري والقانوني الدولي والانساني وبناء ثقافة المواطنة وقدسية القدس الشريف وفلسطين والشام.

وحضر الملتقى الدكتور عبد اللطيف عمران مدير عام دار البعث، ووفد من الفصائل الفلسطينية والسفير الفلسطيني في سورية والنائب البطريركي لكنيسة الروم الأثوذكس لأنطاكيا وسائر المشرق، وأعضاء مجلس الشعب والسفير الإيراني، والأديبة كولييت خوري مستشارة في رئاسة الجمهورية للشؤون الثقافية، ورئيس فرع مجمع السيدة رقية عليها السلام لجامعة بلاد الشام السيد عبدالله نظام، ورئيس مجمع الفتح الإسلامي الشيخ حسام فرفور وغيرهم.