تم إخراج مجموعة من أهالي داريا المتواجدين في المعضمية في ريف دمشق ليتم نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق المعضمية الذي لم يكتمل بعد بشكل نهائي، كما سيتم العمل على إعادة إعمار وتأهيل البلدة بتوجيهات من الرئيس الأسد.

وفي حديث مع محافظ ريف دمشق من المعضمية المهندس علاء منير ابرهيم أفاد بأنه “خلال الأيام القادمة ستقوم لجنة حكومية موسعة بالذهاب إلى داريا و الاطلاع على الواقع فيها، و سيكون هناك خطة حكومية سريعة جداً بإعادة الإعمار فيها و عودة الأهالي إليها”

ولفت المحافظ إلى أنه هناك توجيهات من الرئيس الأسد بإعادة المعامل والمصانع إلى العمل وسيتم تأمين فرص العمل لكل المواطنين ليعودوا بذلك إلى حياتهم الطبيعية.

وبيّن بهذا الصدد أنه خلال الأيام القادمة ستقوم لجنة حكومية موسعة بالذهاب إلى داريا والاطلاع على الواقع فيها، وسيكون هناك خطة حكومية سريعة جداً بإعادة الإعمار فيها و عودة الأهالي إليها.

وبالحديث عن اتفاق داريا قال المحافظ: “من خرج من داريا هم 700 مسلح فقط و تعداد سكان داريا ما يقارب الـ250 ألف نسمة ينتظرون العودة إلى بيوتهم ولا صحة لما يتحدث عنه الإعلام المعادي عن ما يسميه “تهجير أهالي داريا”.

وهنا شدد ابراهيم على أن الاتفاق كونه سوري-سوري سرع من عملية التسوية وحسن المعاملة مع عائلات داريا دفع أهالي المعضمية إلى التسوية.

وختاماً أكد محافظ ريف دمشق أنه بعد اتفاق داريا تصاعدت وتيرة التسويات في الريف الدمشقي وسيتم خلال أيام عقد تسويات في التل والهامة وقدسيا ووادي بردى سيعودون قريباً إلى حضن الوطن.

المحاور