أكّد القائم بأعمال السفارة الدكتور رياض حسون الطائي، ممثلاً عن وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، أن بلاده ستعمل على تأمين الطريق البري الذي يربط سورية بالعراق لاستئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والذي جاء بالتزامن مع تحرير مدينة الموصل كاملة من عناصر تنظيم “داعش”.

وفي تصريح خاص لـ “موقع المحاور الإخباري” قال الدكتور الطائي: “إن المرحلة القادمة بعد تحرير مدينة الموصل ستكون بالقضاء على كل خلية مسلحة من تنظيم “داعش” وغيره من التنظيات، كما أن الواجب الكبير الذي ستقوم به العراق في هذه المرحلة الآنية هو إعادة إعمار المناطق المحررة لتأمين عودة النازحين لمناطقهم في الموصل، مشيراً إلى الدور الكبير للحشد الشعبي في تحرير المدينة، والذي يعد جزء من القيادة العامة للقوات العراقية المسلحة.

كما أشار الطائي إلى الأمل الكبير والقريب لعودة العلاقات التجارية بين البلدين، لافتاً إلى أنّ ذلك يرتبط بتنظيف الحدود المشتركة من العناصر المسلحة النائمة سواء في العراق أو من جهة سورية الشقيقة.

ونوه الطائي إلى الدور البارز للدول الحليفة والصديقة في دعم جهود الحكومة العراقية في هذه المعركة، مشدداً على الضرورة في التضامن والمساعدة في جهود إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار للمناطق المحررة ومنها مدينة الموصل، مشيراً إلى أن عودة كافة النازحين إلى مدنهم مرتبطة بتوفير الخدمات الأساسية لهذه المناطق.

وكانت قد انطلقت منذ تسعة أشهر عمليات “قادمون يا نينوى” بمشاركة مختلف الصنوف من الجيش والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، وتمكنت من القضاء على ما يسمى “الدولة الإسلامية” التي سيطر عليها تنظيم “داعش” منتصف عام 2014.

 

المحاور