قتل 14 مسلحاً من عناصر تابعة لـ”جيش الإسلام”، مساء السبت 9 تموز 2016 وجرح آخرون جراء تفجير انتحاري يعتقد أنه من “داعش”، استهدف “مطبخا” للفصيل في مدينة الضمير شمال شرق دمشق.

وحسب “جيش الإسلام” أن “انتحاريا يعتقد أنه من تنظيم “داعش”، فجر حزاما ناسفا في مطبخ لـ “جيش الإسلام” في مدينة الضمير، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً، بينهم مقاتلون، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة”.

كما أشار إلى أن قيادة “جيش الإسلام” في مدينة الضمير، أعلنت استنفارا عاماً ونشرت عشرات العناصر في المداخل والطرقات العامة، تحسبا لوجود انتحاريين آخرين في المنطقة.

وخاض جيش الإسلام، اشتباكات ومعارك لمنع عناصر داعش، من دخول الغوطة الشرقية لدمشق

وكان عناصر “داعش”، قد خرجوا باتفاق مع الجيش السوري، في نيسان الماضي، من مدينة الضمير، نحو بادية الحماد، التي تبعد عن المدينة نحو 20 كيلومترا، بإشراف الهلال الأحمر السوري.

المحاور