نشر شريط فيديو على الإنترنت يظهر عشرات من الرجال تجمعوا قرب مكان إطلاق النار على إمام مسجد في نيويورك ويقول أحدهم إنها جريمة كراهية، في الوقت الذي لم تحدد فيه الشرطة دوافع الجريمة.

الشرطة الأمريكية صرحت أن إمام المسجد مولانا أكونجي ومساعده ثراء الدين قتلا الجمعة 13 آب أمام مسجد الفرقان في مدينة نيويورك من دون أن تذكر أي دوافع لإطلاق النار.

وفي تفاصيل الحادث، أوضحت الشرطة في بيان أن المسلح اقترب من الرجلين من الخلف وأطلق النار على رأسيهما من مسافة قريبة، مؤكدة أن منفذ العملية هرب ولم يتم اعتقاله بعد.

وفي سياق تعليقها حول الحادث، قالت المتحدثة باسم إدارة شرطة نيويورك تيفاني فيليبس أنه لم يعرف بشكل فوري الدافع وراء الجريمة، كما لم يتم اكتشاف دليل حتى الآن يشير إلى احتمال استهداف الرجلين بسبب دينهما.

وأضافت إن الشرطة لا تستبعد أي احتماء وراء عملية القتل التي أثارت مشاعر المسلمين في المدينة ودفعت بالعشرات إلى الخروج في مظاهرات مطالبين بالقاء القبض على الجناة.

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية  “كير” بدوره وصف الحادث الذي وقعت يوم الجمعة بالمؤلم، وقالت عفاف نشار المدير التنفيذي لفرع “كير” في نيويورك لرويترز أن الضحيتين “كانا شخصين محبوبين جدا”.

  المحاور