بعد إعلان أحمد داوود أوغلو رئيس الوزراء التركي أن “حكومة أنقرة تعرفت على منفذ تفجير الأسبوع الماضي المدعو “صالح مسلم نجار””، بدأت اللجان المحلية في كل من بلدتي عين عرب وعامودا البحث عن هذا الشخص للتأكد من وجوده أو عدمه.

وقد نقلت وكالة ANHA عن عائلة النجار القاطنة في مدينة عامودا أن “شخصية صالح نجار التي ادَّعى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو ،أنه منفذ تفجير أنقرة بـ “الوهمية””، ونفى كل من شفان مجيد نجار ومحمد خير جمعة نجار من أهالي مدينة عامودا “تواجد شخصية باسم صالح نجار من عامودا، ومن مواليد 1992”.

وقال شفان مجيد نجار: “إن هناك صالح نجار وحيد في العائلة في كل منطقة عامودا ويبلغ عمره 60 عاماً، ولا يزال في قريته التي اسمها “ببو” التابعة لمنطقة عامودا ولم يخرج منها أبداً.

في حين أكد محمد خير نجار أن عامودا كلها تعرف عائلة نجار وقال :”قد يكون هو هناك اسم صالح نجار في سوريا، ولكن في عامودا لا توجد، وعائلتنا هي الوحيدة التي تحمل كنية نجار في عامودا”.

هذا، وقد أكَّدت دائرة السجل المدني في عامودا “عدم وجود شخص باسم صالح نجار في سجلاتهم المدنية”.

وفي نفس الوقت تحدَّث ناشطون من بلدة “عين عرب” أن “هناك شخصاً يدعى “صالح مسلم نجار”، لكن هذا الشخص متوفَّى قبل 10 أعوام وعن عمر يناهز الـ83 عاماً”.

ويشار إلى أن حكومة أردوغان قد بدأت تتخبط بشأن العمليات العسكرية على حدودها مع سورية، حيث يتقدم الجيش السوري وقوات سورية الديمقراطية نحو القرى الحدودية بثبات منقطع النظير مكبِّداً المجموعات المسلحة المدعومة تركيا وخليجياً خسائر كبيرة ، في الوقت الذي وصلت فيه قوات سورية الديمقراطية إلى مدينة إعزاز الاستراتيجية.

المحاور