خاص المحاور|| مرتضى خليل محمد

تتجه جميع الأنظار والآراء والوسائل الإعلامية إلى أن الهجوم الاساسي على حماة هو من جهة محردة، ولكن في الحقيقة الهجوم يتجه إلى خطاب والشيحا لقربهما من مطار حماه العسكري.

 معطيات المعركة:

من الناحية العسكرية، فمسلحو “جند الأقصى” الذي يلعنون ولائهم الخجول لـ”داعش” يقودون المسلحين في معركتهم، وبحسب صفحات تابعة لهم على مواقع التواصل لاجتماعي، يستخدم المسلحين في معركتهم مع الجيش معدات ثقيلة وراجمات حديثة، وهناك معلومات تزعم توجه “المحسيني” إلى حماة للمشاركة في المعركة.

مسلحو حماة، منذ 3 أيام حشدو قواهم وبدأو باشتباكات عنيفة مع الجيش على جبهة بطيش المطلة على بلدة حلفايا، مما أسفر عن تدمير دبابة لهم حاولت التقدم باتجاه عناصرالحاجز، وقتل وجرح عدد من منهم، وتحت وطأة الهجوم الكثيف على المنطقة اضطر الجيش للتراجع.

انتقلت المعارك الى جبهة حلفايا والبويضة والمصاصنة، فيما تضاربت الأنباء عن أحداث المعركة، فمن جهته، مصدر ميداني نفى سقوط حلفايا مبيناً أن ضربات جوية نفذها الجيش قتلت العشرات من المسلحين.

كما أقدم المسلحين على ارتكاب كجزرة بحق أهالي صوران راح ضحيتها 90 من المواطنين من بينهم نساء وأطفال، كما تمت تصفية مختار المنطقة بذبحة بحجة “تعامله مع الدولة”.

في المقابل، أكدت مصادر إعلامية وصول العقيد سسهيل الحسن إلى مدينة حماة بالتزامن مع وصول تعزيزات من الجيش والقوات الرديفة له استعداداً لشن هجوم مضاد باتجاه بلدة صوران.

وتكتسب معارك حماة أهميّة استثنائيّة بفعل عوامل عدّة، يأتي على رأسها عامل الجغرافية، فالسيطرة على نقاط مفصليّة في المحافظة تعني قطع عدد من خطوط الإمداد الاستراتيجيّة، سواء القادمة من الساحل عبر بيت ياشوط نحو مدينة السلمية (وعبرها إلى حلب)، أو حتى تهديد خطوط الإمداد من دمشق إلى حماة ثم الشمال.