أعلنت “قوات سورية الديمقراطية”، أن “المعركة الكبرى لتحرير الرقة” باتت على الأبواب وسط معلومات أكيدة عن تسلمها أسلحة أمريكية.

حيث نقلت وكالة “رويترز”، عن المتحدث باسم “وحدات حماية الشعب” ، نوري محمود، قوله: “إن القوات باتت على مشارف مدينة الرقة”، مشيرا إلى أن المعركة الكبرى لتحريرها من تنظيم “داعش”، ستبدأ في الأيام القليلة القادمة.

وعلى الخريطة الميدانية، سيطرت “قوات سورية الديمقراطية”، المدعومة من الولايات المتحدة أمس الجمعة، على بلدة المنصورة، التي تبعد نحو 20 كم جنوب غرب الرقة، وسد البعث المجاور لها، بعد اشتباكات مع مسلحي “داعش”.

من جانبه أكد المتحدث باسم “القوات” طلال سلو لوسائل إعلام، استلامها “أسلحة ومعدات حديثة من التحالف الدولي، في إطار التحضير لإطلاق معركة الرقة التي باتت قريبة”.

فيما أفاد المتحدث باسم “التحالف الدولي”: “إن قوات سورية الديمقراطية أصبحت على بعد 3 كم من الرقة من جهة الشمال والشرق، وعلى بعد أقل من 10 كم من جهة الغرب”.

ومن جهة أخرى أفاد أردوغان تعليقاً على المعركة: “قلنا للأمريكيين عليكم أن تعلموا أنه حال قدوم تهديد لبلادنا من شمالي سورية، لن نبحث الأمر مع أحد وسنعطي قرارنا بأنفسنا وسنتحرك كما فعلنا في جرابلس والراعي ومدينة الباب (في إشارة إلى عملية درع الفرات)”.

وتعد الرقة، الواقعة على الحدود مع تركيا، أكبر معقل حاليا لتنظيم “داعش” في سورية.

المحاور