توسعت رقعة الاشتباكات العنيفة بين “جيش الإسلام” وتنظيمي “فيلق الرحمن وجبهة النصرة” وتحولت لحرب إشعال حرائق وإعدامات ميدانية.

حيث أقدم “جيش الإسلام” ظهر اليوم على رفع سواتر ترابية لفصل زملكا وعرببن عن حزة وكفر ونصب رشاش ثقيل 14،5 في ساحة البلدية بمدينة عربين واستهداف كل من يقترب من الساحة، كما حول عدد من أقبية المنازل في عربين إلى سجون لضع الأسرى من عناصر “جبهة النصرة وفيلق الرحمن” بداخلها.

أيضاً، سيطر “جيش الإسلام” على مقرات اللواء “45” التابع لتنظيم “فيلق الرحمن” في بلدات القطاع الأوسط وقام بنقل جميع الأسلحة والذخائر في مستودعاته إلى مناطق سيطرته باتجاه دوما.

كما نفذ “الجيش” إعدامات ميدانية ظهر اليوم طالت 8 عناصر من “فيلق الرحمن” أمام جامع الياسين في بلدة حمورية و 5 آخرين في منطقة الأربع مفارق في البلدة نفسها، فضلاً عن إعدامه لأحد متزعمي “النصرة” المدعو “أبو أيوب تصنيع” بعد أن كان قد أسره في معارك الغوطة.

وأقدم عقب ذلك “جيش الإسلام” على إحراق بعض المحاصيل الزراعية في المناطق الكائنة مابين حمورية وبيت سوا بحجة أن ملكيتها تعود لأشخاص من “فيلق الرحمن” كما أصدر تعميم على كافة المشافي الميدانية بعدم استقبال أي جريح من “الفيلق” تحت طائلة المسؤولية.

من جهته، دمّر “الفيلق” رشاش 23 ثقيل لتنظيم “جيش الإسلام” بمحيط جامع حزة الكبير وقتل طاقمه أثناء الاشتباكات العنيفة في المنطقة، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى لدى الطرفين.

يذكر أن الاقتتال بين الفصائل دخل يومه الثاني دون إشارات تدل على محاولات تهدئة بين الطرفين.

المحاور