تشتد معركة الجنوب الدمشقي ليوم جديد وتحديداً في “مخيم اليرموك والحجر الأسود”، وسط محاولة من مسلحي “داعش” لبث الخوف بين المدنيين من خلال استهداف الأحياء المجاورة مجدداً.

إذ سجل اليوم وأمس سقوط رشقات من الرصاص المتفجر على أحياء الزاهرة وبستان الدور والتضامن مصدرها المسلحين في مخيم اليرموك.

كما أفادت مصادر أهلية لمراسل “المحاور” بسقوط عدد من القذائف أمس على منطقة الزاهرة جنوب دمشق أسفرت عن إصابات بين المدنيين.

في وقت أكد مصدر عسكري لـ”المحاور” بأن الجيش السوري نفذ عمليات دقيقة على أوكار وتحصينات المسلحين في الجزء الشمالي من حي الحجر الأسود انطلاقا من عدة محاور موقعة المزيد من الخسائر في صفوفهم.

وبين المصدر أن سلاح الجو السوري نفذ ضربات جوية سمعت أصواتها بشكل واضح في العاصمة، في عمق المساحة المتبقية من المنطقة التي يتحصنون فيها، وتلتها سحب دخان شديدة.

وفي سياق متصل، أكد المصدر أن وجود بعض المدنيين داخل حي الحجر الأسود ضمن كتل الأبنية هو ما يعرقل العملية العسكرية ويؤخر إتمامها، إذ يمنعهم مسلحو “داعش” من الخروج للاحتماء بهم من ضربات الجيش، كما يطبق عليهم حصار مضني من ناحية الغذاء والدواء.

يذكر أنه تم إغلاق ملف المصالحة في دمشق أمس بخروج كل مسلحيه من بلدات الجنوب -عدا “داعش” من اليرموك والحجر الأسود- وتم رفع العلم السوري فيها.