أكدت مصادر مطلعة أن وجهاء مناطق “يلدا – ببيلا – بيت سحم” اجتمعوا مع قيادات من المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة، لاتخاذ قرار بخصوص بنود الاتفاق الذي قدمته الحكومة السورية لإخلاء المناطق الثلاث من كافة أشكال الوجود المسلح.

حيث تقضي بنود التسوية على أن يسلم المسلحين سلاحهم الثقيل والمتوسط للحكومة، ليتم العمل على تسوية أوضاع الراغبين منهم، وتشكيل قوة شعبية تحت مسمى “مغاوير الجنوب” لحماية المناطق الجنوبية من العاصمة، إضافة إلى ترحيل المسلحين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب.

فيما ذكرت اللجنة التي تفاوض باسم المسلحين، بأن الدولة خففت بعضاً من شروطها، منها الموافقة على على تأجيل كل الحالات التجنيدية “تأجيل – تخلف – احتياط – منشق”، مدة 6 أشهر، كما تم الاتفاق على دراسة نشر قوات من الجيش العربي السوري على الحدود الادارية مع منطقة السيدة زينب.

وفي حال قررت المجموعات المسلحة الموافقة على شروط الدولة السورية، فمن المتوقع أن تبدأ على إثر ذلك عملية عسكرية ضد كل من “داعش” و “جبهة النصرة” في مناطق الجنوب الدمشقي “يلدا – ببيلا – بيت سحم” المتاخمة لـ “مخيم اليرموك” و “الحجر الأسود”.

الجدير بالذكر أن المهلة بخصوص البت بشروط الاتفاق الذي تضمن 46 بند، كان من المفترض أن تنتهي يوم الخميس 12 كانون الثاني، إلا أن الحكومة السورية مددت المهلة حتى يوم السبت 14كانون الثاني لتحديد عدد السلاح الذي سيسلم في المناطق الثلاث السابق ذكرها.

 

المحاور