يستعد الجيش السوري في ريف دمشق الغربي وفي منطقة وادي بردى حصراً، للشروع في المرحلة الثانية من العملية العسكرية بعد رفض مسلحي “ألنصرة” لبنود التسوية التي تم طرحها.

مصدر عسكري أكد لموقع المحاور سير العمليات العسكرية على مايرام، مبيناً أن الجيش السوري يبعد حالياً حوالي 100 متر عن عين الفيجة التي هي هدفه ويسعى لتأمين النبع وإعادة المياه للعاصمة من خلالها.

المصدر لفت إلى أن عين الفيجة أصبحت تحت سيطرة الجيش نارياً، خاصة بعد سيطرة الجيش على تل الصيرة.

وبالنسبة للمصالحة التي طرحت في المنطقة، أكد المصدر أن عين الخضرة والقرية التي بجانبها أرادتا المصالحة لكن المسلحين المتواجدين في عين الفيجة منعوهم.

كما بيّن أن المصالحة والعمل العسكري يسيران بنفس الخط، حيث أن وزارة المصالحة مازالت تطرح بنود التسوية حتى اللحظة.

ولفت إلى أن المسلحين يعيشون حالة نفسية يرثى لها بسبب تقدم الجيش، تدفعهم للكذب والتلفيق، حيث رصدت أجهزة اللاسلكي لدى الجيش بعض مكالماتهم وهم يخبرون بعضهم أنهم استهدفو الجيش وأوقعوا في صفوفه إصابات، مشددا المصدر على أن المعركة لم تسفر عن شهيد واحد من صفوف الجيش السوري

المحاور