خاص المحاور

تسقط بلدات ريف حماة، بلدة تلوى الآخرى، وسط مخاوف كبيرة من استمرار تقدم الجيش السوري، الأمر الذي تقول عنه القيادة العسكرية أنه بات مسألة وقت لا أكثر، معلنة تحرير عدة بلدات وتلال استراتيجة أهما بلدة حلفايا وتلة الشيحة.

وفي معلومات خاصة حصل عليها موقع المحاور الإخباري، تمكن الجيش السوري من تحقيق تقدم جديد وهام في ريف حماة الشمالي على حساب الجماعات المسلحة، من خلال سيطرته على عدة نقاط هامة، ما يعني أن أقوى معاقل مسلحي ريف حماة الشمالي مورك إضافة إلى بلدتي كفرزيتا واللطامنة قد أصبحا تحت السيطرة النارية، الأمر الذي يثير تخوف لدى الكثير من قيادات المسلحين، من تخاذل المقاتلين وفرارهم لعدم مقدرتهم على مواجهة الجيش السوري رغم صعوبة الاقتحام في المنطقة.

وفي تصريح لموقع المحاور الإخباري قال مصدر ميداني: “إن الجيش السوري نفذ قصفاً مدفعياً على البلدات، تلاها اشتباكات كثيفة وعنيفة وعمليات اقتحام، حيث أسفرت العمليات عن تحرير بلدات وقرى حلفايا – زلين – الويبدة – بطيش – زور الناصرية – زور أبو زيد – تل الناصرية – تل المنطار”، منوهاً إلى أن العمليات أسفرت أيضاً عن مقتل المئات من المسلحين وتدمير 40سيارة حربية و3 مستودعات للذخيرة وأكثر من 3 دبابات، كما أنه تم استهداف عربة مفخخة كانت تتجه نحو حواجز الجيش في المنطقة.

ولفت المصدر إلى أن الجيش السوري صادر أكثر من دبابة و11 مدفع عيار 120 ملم و 4 منصات إطلاق صواريخ و 3 مدافع جهنم و 7 مدافع هاون و2 سيارة مركب عليهما رشاشان 14.5 وكمية كبيرة من الذخائر المتنوعة الثقيلة والخفيفة.

وأكد المصدر أن عمليات الاشتباك أسفرت عن مقتل القيادي المدعو “شحود أبو علي” والمقرب من السعودي “عبدالله المحيسني” ومقتل القيادي في ما يسمى بـِ “جيش العزة” المدعو “علي جمال السبع” والسعوديان “سلطان الدهيم وأبو هاجر محمد عبد الله الغنام” والتونسي أبو ربيع التونسي والتركي أبو جلبيب التركي والاندونسي أبو ريبال المهاجر.

ونوه المصدر إلى أن التقدم مازال مستمر إلى هذه اللحظة ومن المتوقع أن تسقط عدة بلدات أخرى بيد الجيش خلال الساعات القادمة.

هذا وتأتي العمليات العسكرية رداً على توالي هجمات المسلحين على القرى في ريف حماة الشرقي وارتكابها عشرات المجازر بحق الأطفال والمدنيين واستهدافهم المدينة الصواريخ وتسببهم بخسائر بشرية ومادية.

يشار إلى أن الجماعات المسلحة اعترفت صباح اليوم بخسارتها لطيبة الإمام والويبدة وتل الناصرية وزور الحيصة وزور أبو زيد وحلفايا ومعسكر المطاحن وخربة السمان معللة سقوطهم بسبب سيطرة الجيش السوري على طرقات الإمداد من غرب طيبة الإمام وانكشاف طريق الزوار.

والجدير بالذكر أن الجماعات المسلحة كانت قد نشرت على لسان ناشطيها رسالة “تهنة” للجيش السوري والقوى المساندة له جاء فيها: “مبروك لكلشي مابدو نوصل لمطار حماة ومدينة حماة هي صرنا بعيدين 22 كلم من الشمال عن مدينة حماة أم الفداء مبروك لقمحانة ومبروك لروسيا وايران وحزب الله والنظام ولكل خاين اتخاذل”.