تستمر الاشتباكات بين ما يسمى “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “جند الأقصى” في ريف إدلب الجنوبي، حيث أسفرت المواجهات عن مقتل 70 مسلحاً من الطرفين.

وأفاد ناشطون مقربون من الجماعات المسلحة بأن الاشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “جند الأقصى” اندلعت مساء الاثنين 13 شباط، واستمرت إلى فجر الثلاثاء 14 شباط، في ريف إدلب الجنوبي، لافتين إلى أن “هيئة تحرير الشام” تمكنت من السيطرة على قرية تل عاس بالريف الجنوبي.

وأشار النشطاء إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل 69 مسلحاً من الطرفين، مشددين على أن قياديين اثنين على الأقل قد لقيا مصرعهما في تلك الاشتباكات.

كما أكد النشطاء أن 16 عنصراً من “هيئة تحرير الشام” قد تم إعدامهم على يد عناصر جند الأقصى خلال اقتحامهم مقراتهم، منوهبن إلى أن معظم الإعدامات جرت في الهجوم على مقر الحسبة في منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

يشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود العشرات من الطرفين، ممن لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

كما تجدر الإشارة إلى أن تنظيم “جند الأقصى” كان قد أعلن بيعته لـ”جبهة فتح الشام”، بعد 4 أيام من اندلاع الاشتباكات بينه وبين “حركة أحرار الشام”.

المحاور