نشر موقع  “إسرائيل” بالعربية الناطق باسم حكومة الكيان الصهيوني مقالاً عن تشجيع محمد بن سلمان للتقارب السعودي الإسرائيلي وهذا نص المقال:

الحلف من خلف ستار الاقتصاد

​قال رئيس لجنة العلاقات العامة الأمريكية السعودية سليمان الأنصاري إنه لا يوجد بلد في الشرق الأوسط يمكنه أن يساعد في إعادة تأهيل الاقتصاد السعودي مثل “إسرائيل”، ودعا إلى التعاون بين الدولتين دون أن يذكر كلمة واحدة عن الفلسطينيين. فالوضع الجديد في الشرق الأوسط والكلام هنا لصحيفة- معاريف- يضم تحالف غير رسمي بين “إسرائيل” والمملكة العربيةالسعودية ضد إيران، وهذا قد يسمح بالتعاون الحقيقي بين تل أبيب والرياض والمساهمة في تأسيس عمل مشترك بين البلدين.

أسباب التقارب

وأضافت صحيفة معاريف في تقرير ترجمته وطن أن سلمان الأنصاري، مؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة الأمريكية السعودية، يصف الكثيرين وجهة نظره فيما يتعلق بعلاقات “إسرائيل” والمملكة السعودية بالسديدة والمؤثرة بشكل قوي في توجهات الرياض خلال الفترة المقبلة، حيث قدم الأنصاري العديد من الحجج والتفسيرات للحديث عن العلاقات التي تحسنت بين المملكة العربية السعودية و “إسرائيل” معتبرا أنها مثيرة للاهتمام لا سيما بالنظر إلى حقيقة أنه لا يوجد أي علاقة رسمية بين البلدين.

القاسم المشترك

لكن الأنصاري أضاف قائلا إن التهديد الإيراني يلعب بشكل طبيعي قدر من توحيد وجلب الناس معا من تل أبيب إلى الرياض، والمنطقة على وجه التحديد حيث يجب أن تركز رفاهيتهم ورفاهية المنطقة بأسرها على شراكة اقتصادية محتملة مع إسرائيل.

الأنصاري: علاقاتنا طيبة

واستطردت الصحيفة أنه لتوضيح وجهة نظره قال الأنصاري إن العلاقات الطيبة  كانت دائما بين العرب واليهود، سواء في الشرق الأوسط أو إسبانيا وغيرها، وأوضح أنه في التاريخ الحديث البلدين لم يواجها بعضها البعض في عداء.

وأضاف الأنصاري أن المئات من اليهود من مختلف أنحاء العالم يعملون اليوم في المملكة العربية بمشاريع متنوعة اقتصادية، ويساهمون في بناء البنية التحتية والاقتصاد وبرامج الطاقة بالمملكة، لا سيما وأنه تواجه السعودية اليوم أكبر مرحلة انتقاليه.

وأوضح الأنصاري أن  “إسرائيل”  هي القادرة على مساعدة الرياض، ووفقا له، فإن المسؤول عن البرنامج الاقتصادي نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سيشجع تطوير العلاقة الحقيقية مع إسرائيل لا سيما وأن هذا البرنامج يمثل أولوية قصوى للمملكة اليوم. معتبرا أنه يمكن ل  “إسرائيل” أن  تساهم بخبرتها في الرياض في مجال التعدين، ويدعي أنها الأفضل في هذا المجال ويمكنها مساعدة السعوديين في تطوير إمكانات الماس بها، وبالإضافة إلى ذلك، سوف تكون خبرة  “إسرائيل”  الواسعة في مجال هندسة المياه مفيدة في المملكة التي تعتبر أكبر بلد في العالم ليس لها مصدر مياه وتستخدم سوق التحلية الذي يحتاج إلى تطوير، وهذا ضروري حتى تصبح قوة اقتصادية كبيرة.

إيران هي الهدف ولا مجال للقضية الفلسطينية

وفي حين أشار المعلق إلى أن الشراكة لا يمكن الوصول لها دون بحث المخاوف الأمنية، لكنه لم يذكر في هذا السياق أن الصراع الفلسطيني “الإسرائيلي”، وقال إن التهديد من إيران والمنظمات الإرهابية المتطرفة في المنطقة يمكن أن يساعد في هذا الصدد.

وهناك أيضا البعد الإقليمي، وقال: أي شكل من أشكال التطبيع بين البلدين هو أيضا تطبيع إسلامي وعربي تجاه  “إسرائيل”، والتي بلا شك ستعزز الثقة وإضعاف التطرف في المنطقة.

وأضاف الأنصاري أن التغيرات السريعة تتطلب إجراءات حاسمة وسرعة لتحقيق استراتيجية سياسية والأمن والسياسة الاقتصادية تتمحور حول الفائدة للجميع.

 فرصة تاريخية

وفي الوقت نفسه، حذر من أن هذه الفكرة تبدو لطيفة على الورق، ولكن يجب أن تكون مدعومة وتتضمن خطة تلبي الشروط الضرورية للبلدين. وأخيرا، قال إنه خلص إلى القول بأن مثل هذا التعاون سيكون فرصة تاريخية لكلا البلدين لتنمو ويتوحد الهدف المشترك بينهما الذي من شأنها أن يتضمن ليس فقط نجاح هذه العلاقات الحيوية، ولكن أيضا سوف يجلب السلام في الشرق الأوسط والازدهار غير المسبوق.

المحاور