توقع وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، أن يتحول التركيز إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلاً من تسليح المسلحين “الأكراد”، بالتزامن مع دخول العمليات الهجومية ضد تنظيم “داعش” في سورية بمراحلها الأخيرة.

وكشف ماتيس في حديثه للصحفيين على متن طائرة عسكرية يوم أمس الجمعة تفاصيل تخص “الأكراد” بقوله: “إنّ “وحدات الحماية الشعبية مسلحة، ومع وقف التحالف الدولي للعمليات الهجومية، من الواضح أنهم ليسوا بحاجة للسلاح بل بحاجة إلى الأمن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس من أنّ داعش لن تعود”.

ولدى سؤاله عما إذا كان ذلك يعني أنَّ الولايات المتحدة ستوقف تسليح “الوحدات الكردية”، قال ماتيس: “نعم سنمضي تماماً وفق ما أعلنه الرئيس دونالد ترامب”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أبلغ الرئيس التركي، رجب أردوغان، في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، أنّ واشنطن تعدل الدعم العسكري للشركاء على الأرض في سورية.