خاص المحاور

يحتفل العالم أجمع، اليوم، باليوم العالمي للمرأة كتقدير لدورها في مختلف نواحي الحياة وليس فقط كونها نصف المجتمع.

وقالت مديرة الاتحاد النسائي رغدة الأحمد في تصريح خاص لموقع المحاور الإخباري: “إن المرأة السورية أصبحت رقماً صعباً على مستوى العالم لما قدمت من تضحيات ولما تحملت من أوجاع ولما تمسكت به خلال هذه الحرب”، معتبرة أن من حق المرأة السورية أن يذكر أسمها في جميع دول العالم كونها كانت نموذج للتصدي لكل ما يمكن أن يعترضها.

وبينت الأحمد أن الطاقات الخلاقة التي قدمتها المرأة السورية ظهرت من خلال ما يتعرض له البلاد من أزمة، حيث صمدت المرأة وقدمت “معجزات” بكل ما تعنيها الكلمة من معنى.

وأشارت مديرة الاتحاد النسائي إلى أن افضل تكريم للمرأة هو الذي يزيد من قدراتها ويزيل من أمامها المعوقات التي تعترضها، لأن الجميع اليوم يعلم أن نسبة كبيرة من نساء سورية أصبحت معيلة لأهلها ونسبة أكبر هي التي فقدت الكثير “البيت الأرض الموسم المنشأة” وهجرت من أماكن تواجدها.

ولفتت الأحمد إلى أن الدعم يكون لتخفيف من الأعباء المطلوبة منها، من خلال نفسياً وإجتماعياً ومادياً بفرص عمل وتدريب وإقلاع بمشاريع صغيرة مدرة للدخل ودعمها أيضاً بتسويق لمنتجات هذه المشاريع.

وعند سؤالها عن القوانين، أكدت مديرة الاتحاد النسائي أن القوانين الموجودة في سورية تعطي المرأة حقها، ولكن الأهم هو أن تعرف المرأة هذه الحقوق المسموحة لها وأن تمارسها، معتبرة أن تعديل القوانين ليس أولوية لأن الموجود جيد، منوهة إلى وجود بعض الهفوات التي يتم العمل عليها حالياً.

يذكر ان اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر آذار من كل عام، وتكون ركيزة الاحتفالات للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الإقتصادية، والسياسية والإجتماعية. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.

هذا ويرجح بعض الباحثين أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم.