اجتمعت رموز عشائر البادية السورية وقيادات من “جيش أحرار العشائر” مع ممثلين عن الجيش الأمريكي في الأردن منذ ثلاثة أيام في لقاء وصف بأنه “سري للغاية”.

حيث كشفت صحيفة “الغد” الأردنية عن هذه الاجتماعات التي تمت وسط تكتم شديد، ونقلت عن مصدر عشائري مشارك في الاجتماعات أن “الأطراف المشاركة فيها تبحث تبحث قضايا أمن مخيم الركبان الذي يتمركز في محيطه فصيل “جيش أحرار العشائر”، ووضع اللاجئين فيه، من حيث توفير خدمات الغذاء والصحة والمياه لهم، بالإضافة إلى عمل المجلس المحلي في المخيم وسبل دعمه” بحسب قولها.

لكن مصادر في “الجيش الحر” رجحت أن تكون هذه الاجتماعات مرتبطة بانسحاب مسلحي “أحرار العشائر”، و”دون إنذار أو بلاغ”، من مراكز عسكرية في ريف السويداء الشرقي، وتسليمها للجيش السوري دون قتال، ودون التنسيق مع فصائل “الحر” التي تقاتل في البادية، ما تسبب بحالة من السخط على “أحرار العشائر” من قبل هذه الفصائل، بحسب المصادر.

يشار إلى أن 5 فصائل تابعة لـ”الجيش الحر” تقاتل في البادية السورية، وهي “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبد” و”لواء شهداء القريتين”، إضافة إلى “جيش مغاوير الثورة” و”جيش أحرار العشائر”.

المصدر: صحيفة الغد الأردنية