أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الانتحاري الذي وقع في منطقة الراشدين بمدينة حلب يوم السبت الماضي، الذي أسفر عن استشهاد ما لا يقل 126 شخصاً بينهم أكثر من 80 طفلاً وإصابة العشرات.

كما عبر أعضاء مجلس الأمن في بيان لهم، عن سخطهم إزاء جميع الهجمات ضد المدنيين، مؤكدين أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن مثل هذه الأعمال لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها وتوقيتها ومرتكبيها، معربين عن تعازيهم العميقة لعائلات الشهداء، وكذلك للشعب السوري.

من جهته، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس قد أدان الهجوم الذي وقع قرب تجمع الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب.

كما أدانت وزارة الخارجية التشيكية التفجير الإرهابي وقال وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك على موقعه على شبكة «تويتر»: “إن الوزارة تدين الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من حلب، وتؤكد ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة في سورية وتوحيد القوى في الكفاح ضد الإرهاب”.

يذكر أن تفجير انتحاري قد استهدف يوم السبت، تجمعاً للحافلات في منطقة الراشدين السورية لنقل الأهالي من بلدتي الفوعا وكفريا إلى مدينة حلب، نتج عنه 126 قتيلاً وأكثر من 224 جريحاً معظمهم من المدنيين.

 

المصدر: وكالات