كشف مركز التنسيق الروسي في “حميميم” عن تمتع مسلحي “الجيش الحر” بكامل الحرية في تنقلاتهم عبر نقاط التفتيش والبلدات التي يتواجد فيها تنظيم “داعش”، استناداً إلى مصادر من سكان محليين في بلدة مرايا بحلب.

وأشار المركز في بيان له إلى أن “هذه المعلومات تؤكد وجود اتصالات بين متزعمي المجموعات التابعة لـ “الجيش الحر” وتنظيم “داعش”.

وأفاد المركز نقلاً عن سكان محليين أن “المسلحين الذين يصادرون المواد الغذائية من أهالي البلدة يتوجهون إلى بلدة خان طومان في محافظة حلب”.

من جانب آخر، أوضح المركز أن “تنظيم “جبهة النصرة” يواصل محاولاته الرامية إلى تعطيل اتفاق وقف الأعمال القتالية، حيث استهدف أحياء الشيخ مقصود والمحافظة والزهراء ومطار النيرب ومخيم حندرات في حلب وريفها، إضافة إلى استهدافهم عدداً من البلدات الواقعة في محافظات إدلب واللاذقية وحماة وحمص ودمشق”.

كما لفت المركز إلى “استمرار تجمع العديد من مسلحي “جبهة النصرة” في محيط بلدة بنش بمحافظة إدلب، حيث دخل أكثر من 200 مسلح إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية”.

وذكر المركز أن سلاح الجو الروسي دمر خلال الساعات الـ 24 الماضية 4 منشآت خاصة بالاستخراج غير الشرعي للنفط تابعة لـ “داعش” في محيط مدينة الرقة.

المحاور