تداولت وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات “الفيسبوك” خبر عن زيادة الرواتب والأجور للعاملين في الدولة.

وقد تبين أن الخبر هو إشاعة ترافقت مع موجة ارتفاع الأسعار، حيث تمتص الأسواق مثل هذه الزيادات على الفور.

ولم يعرف بعد مصدر الإشاعة التي يُرجح أن تكون نشرت على إحدى الصفحات ثم استنسخت لتتحول إلى مايشبه الخبر.

وكان قرار المصرف المركزي بإصدار ورقة مالية بقيمة 2000 ليرة وتأكيده أنها ستنزل إلى الصرافات الآلية خلال أقل من أسبوع قد حفز كثيرين لتوقع مثل هذه الزيادة.

الجدير بالذكر أنه نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيتم زيادة 55% على الراتب المقطوع للعسكريين والمدنيين من كافة الفئات.