تأجج النزاع في إقليم ناغورني قره باغ، السبت 2 أبريل/نيسان، بين الجانبين الأرميني والأذربيجاني، حيث قتل ثلاثون جنديا على الأقل في معارك بين الطرفين. بعد هجوم نفذه قوات أذربيجانية بهدف ما سمّته تحرير مناطق متنازعٌ عليها .

ويأتي هذا الهجوم بعد زيارة قام بها رئيس جمهورية أذربيجان ” إلهام علييف” إلى تركيا واجتماعه برجب الطيب أردوغان رئيس تركيا، ما فسّره البعض أن الاعتداء على المواقع الأرمنية هو بتوجيه من أردوغان “شخصياً”.

وصباح اليوم استأنف الجيش الآذري القصف المدفعي لمواقع قره باغ على المحور الجنوبي لخط التماس، وحسب وزارة الدفاع الأرمينية يجري القصف باستخدام الوسائط المدفعية الصاروخية والآليات المدرعة.

وكانت وزارة دفاع أذربيجان أعلنت عن توقف الأعمال القتالية في منطقة النزاع بإقليم قره باغ، نافية بذلك إعلان “قره باغ” حول تواصل الاشتباكات في شمال وجنوب شرق الإقليم.

وقال ممثل الوزارة الاذربيجانية: “الوضع مستقر وتحت سيطرة القوات المسلحة الأذربيجانية. القتال حاليا متوقف”، الأمر الذي نفاه ممثل “جمهورية قره باغ” غير المعترف بها مؤكداً بأن قتالا عنيفا يتواصل في منطقتي شمال وجنوب شرق قره باغ، رغم تأكيد وزارة دفاع أذربيجان توقف إطلاق النار في منطقة النزاع.

وكان النزاع اندلع بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم قره باغ الجبلي في عام 1988 حين أعلنت الأغلبية الأرمنية من سكان الإقليم الاستقلال عن جمهورية أذربيجان السوفيتية.

يشار أن “قره باغ”: هو أقليم أعلن استقلاله لكنه لم ينل الاعتراف من أي جهة، ولا يشارك في المفاوضات التسوية التي تجري برعاية “مجموعة مينسك” التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي الخاصة التي تضم روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، لأن أذربيجان لا تعترف بها كطرف في النزاع.

المحاور/ وكالات