أثارت الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات في حمص ردود أفعال متباينة وأحداث متعاقبة حيث استنكرت بعض الدول هذا العدوان، ورحبت دول أخرى به.

ومن الدول التي رحبت بالضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية للجيش  بريطانيا، وفرنسا، واليابان، وتركيا، والسعودية، و”إسرائيل”، وألمانيا.

حيث أعلنت الحكومة البريطانية دعمها الكامل للعملية الأمريكية، زاعمةً أن “القصف رد مناسب على الهجوم الذي استخدم فيه السلاح الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون بإدلب”.

ومن جانبهم اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن “الرئيس الأسد وحده المسؤول عن الضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية”، حسب زعمهم.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، في قوت سابق أن الولايات المتحدة أبلغت فرنسا مسبقا بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية.

وصرح وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل أن “الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة جوية سورية مفهومة”.

كما قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، إن “بلاده تنظر بإيجابية للضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة جوية سورية، وإن المجتمع الدولي يجب أن يبقى على موقفه”.

ومن ناحيته، رحب رئيس وزراء كيان الإحتلال بنيامين نتنياهو بالضربة العسكرية الأميركية، وأكد في بيان دعم بلاده “الكامل” للضربة الأمريكية في سورية، معتبراً أنها “رسالة قوية” يجب أن تسمعها إيران وكوريا الشمالية أيضاً.

وقال نتياهو إن: “ترامب بعث بالأقوال وبالأفعال رسالة قوية وواضحة مفادها أن استخدام الأسلحة الكيماوية ونشرها لا يطاقان”.

كما أعلن رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن دعمه للهجوم الصاروخي الأمريكي على سورية وقال: “إنه يؤيد عزم الولايات المتحدة مواجهة ومنع استخدام الأسلحة الكيميائية”.

وفي سياق متصل أعلنت دول عربية تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأمريكية على أهداف في سورية، ومن تلك الدول السعودية والبحرين.

حيث وصف مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قرار ترامب بالـ”شجاع”، معتبراً أن القصف جاء “رداً على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده”، على حد تعبييره.

ورحبت وزارة الخارجية البحرينية بالعملية التي نفذتها الولايات المتحدة، مؤكدةً أن “هذه الخطوة كانت ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار أو استخدام أي أسلحة محظورة ضد المدنيين الأبرياء”.

كما رحب “الائتلاف المعارض” بالضربة الأمريكية، داعياً إلى استمرارها، وفق ما قال المتحدث باسمه أحمد رومضان إن: “الائتلاف السوري يرحب بالضربة ويدعو واشنطن لتقويض قدرات الأسد في شن الغارات”.

وقال قيادي في “الجيش الحر” فاتح حسون: “إننا نعتقد حدوث ضربات أخرى ونأمل أن تكون، وهي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير النظام في دمشق”، على حد قوله.

الجدير بالذكر أن ذلك جاء إثر  الضربات الصاروخية التي وجهتها أمريكا لقاعدة الشعيرات الجوية، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قواعد النظام  هي التي شنت الهجوم الكيمائي على منطقة خان شيخون.

المصدر: وكالات