اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن الصبر الاستراتيجي تجاه إيران هو نهج سيء، معلناً فشل الصفقة مع إيران حول البرنامج النووي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر صحفي: “إن خطة العمل المشتركة الشاملة فشلت في تحقيق هدفها أي الوضع غير النووي لإيران، وهذا يؤجل فقط هدفهم في أن يصبحوا دولة نووية، وهذه الصفقة تعبر عن النهج الماضي الفاشل”، حسب قوله.

وأضاف تيلرسون أن “إيران شنت هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائها”، معتبراً أنها “غير منضبطة وقد تتحول إلى نفس المسار الذي سلكته كوريا الشمالية”، حسب تعبيره.

وأكد تيلرسون أن “واشنطن تعيد النظر في كل الأوضاع المرتبطة بكوريا الشمالية، سواء فيما يتعلق بكونها دولة راعية للإرهاب أو الطرق الأخرى التي تمكننا من ممارسة الضغط على نظام بيونغ يانغ، لكي يعود للتجاوب معنا ولكن ليس كما جرى في المفاوضات السابقة”.

كما أشار تيلرسون إلى أن “واشنطن تدرس خيارات مختلفة للضغط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي”.

وفي سياق متصل أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر الوكالات بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران لمعرفة ما إذا كان تعليق العقوبات في مصلحة أمريكا.

حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أن “الوزارات الأمريكية ستعمل على صياغة توصيات لرئيس الدولة دونالد ترامب حول الصفقة النووية مع إيران خلال 90 يوماً”، مشيراً إلى أن “ترامب يشكك في الصفقة مع إيران، وكلف الوزارات بإعادة النظر فيها”.

وقال سبايسر: “نحن نجري تقييم وزاري للصفقة..سيتم دراسة المسألة خلال 90 يوماً، وستكون لدينا توصيات للرئيس”.

المصدر: وكالات