صادف يوم السبت الماضي اليوم الـ800 منذ بداية العدوان السعودي على اليمن في الـ26 من آذار 2015م، الذي قتل ودمر كل مقدرات الجمهورية اليمنية في مختلف المجالات بتواطؤ ومباركة دولية فاضحة لكل المعايير الإنسانية.

ومنذ اللحظات الأولى لشن تحالف العدوان غاراته الإجرامية على الشعب اليمني عمد إلى استهداف منازل المواطنين والمستشفيات والمدارس والمساجد والطرق العامة والجسور وشبكات الاتصالات ومحطات الكهرباء والمعالم الأثرية في مختلف المحافظات في صورة تؤكد مدى الحقد الدفين لقوى العدوان وعلى رأسها العدو الأمريكي والإسرائيلي مع السعودية وحلافائها.

وتظهر أخر الإحصائيات التي نشرها المركز القانوني لرصد جرائم العدوان أن طيران العدوان استهدف 15 مطار و14 ميناء مخلفاً أضرار جسيمة فيها ما جعلها خارج الخدمة وذلك من أجل إحكام الحصار على الشعب اليمني.

وذكر المركز في آخر تقرير له أن تحالف العدوان ألحق أضرار بالطرق والجسور بلغت أكثر من ألف و520 ما بين طريق وجسر و281 خزان وشبكة مياه و160 محطة كهرباء ومولدات و332 شبكة إتصالات، لتصبح أهم المنشآت الحيوية في اليمن خارج نطاق الخدمة، ما انعكس ذلك كارثياً على حياة مجمل اليمنيين.

وفي القطاع الإجتماعي دمر العدوان خلال مدة سبعمائة يوم فقط أكثر من 402 ألف و76 منزل، إضافة إلى تشريد أكثر من أربعة ملايين نازح، و706 مساجد، و757 مركز ومدرسة تعليمية، وتوقف خمسة آلاف مدرسة، كما تم قصف 270 مستشفى ومرفق صحي و25 مؤسسة إعلامية.

وبين أن تحالف العدوان إستهدف الوحدات الإنتاجية منها ألف و616 منشأة حكومية، و660 مخزن أغذية و502 ناقلات مواد غذائية و535 سوق ومجمع تجاري و313 محطة وقود سيارات و233 ناقلة وقود و271 مصنع وألفين و517 وسيلة نقل.

ووفقا لإحصائيات المركز فإن تحالف العدوان إستهدف خلال 700 يوم 207 مزارع دواجن وألف و565 حقل زراعي و206 معالم أثرية و220 منشآت سياحية و103 ملاعب ومنشآت رياضية، لتصبح أهم القطاعات الخاصة والعامة والمختلطة خارج عملية الإنتاج، ما كلف الإقتصاد الوطني خسائر كبيرة وخلق أزمات إجتماعية تمثلت بالبطالة والفقر.

ومنذ أن نشرت هذه الإحصائيات وخلال 100 يوم قصف تحالف العدوان عشرات المنشئات المدنية في مختلف محافظات الجمهورية مخلفاً دماراً كبيراً في ما تبقى من البنية التحتية التي يهدف العدوان على تدميرها بشكل كامل لكي يحقق هدفه الذي شن العدوان من أجله وهو تركيع الشعب اليمني الذي خرج في ثورة شعبية أطاحت بأنظمة العمالة والارتهان لقوى الإستكبار العالمي.