بدأت في ساعات الليل الأولى عملية تبادل دخول الحافلات بين الراموسة والراشدين غرب حلب التي تقل أهالي بلدتي الفوعة وكفريا باتجاه حلب من جهة، ومسلحي وأهالي بلدة مضايا باتجاه إدلب من جهة أخرى، حيث تدخل الحافلات على دفعات وبشكل متزامن حتى استكمال العملية.

ويأتي استئناف عملية التبادل تنفيذاً لاتفاق بين المسلحين والجيش السوري تم تأخير تنفيذه لأيام بسبب خلافات، وبعد أن غادرت الباصات من المناطق المحاصرة، وكذلك بعد ساعات من تفجيرات طالت باصات تقل أهالي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين وهم ينتظرون السماح لهم بالدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري.

وأفادت التقارير الواردة، أن حصيلة الضحايا جراء التفجير وصل إلى نحو 220 شخص بين شهيد وجريح.

وكان “المرصد المعارض” قد أشار في وقت سابق الى أن “الخسائر البشرية الى ارتفاع نتيجة وفاة البعض متأثرين بجروحهم فضلاً عن العثور على مزيد من الجثث في مكان التفجير” في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة غرب مدينة حلب”.

واتهم التلفزيون الرسمي “المجموعات المسلحة باستهداف أرتال الحافلات”، وتنتظر 75 حافلة و20 سيارة اسعاف تقل أهالي الفوعة وكفريا منذ أكثر من 30 ساعة في منطقة الراشدين ليسمح لها بإكمال طريقها الى مدينة حلب.

ووفق التقارير الواردة منتصف الليل، فإن 50 باصاً حتى الآن تمكن من العبور نحو مناطق الجيش السوري.

حيث جرى يوم الجمعة إجلاء 5000 شخص من بلدتي الفوعة وكفريا و2200 شخص من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في إطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة.

وكان الإعلام الحربي السوري قد أفاد لحظة الهجوم أن عملية تبادل المواطنين قد تتم خلال الساعات القادمة، مؤكداً أن الجانب السوري لم يلغِ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السابق رغم التفجير.

وأفادت مصادر أن باصات فارغة انطلقت من حلب نحو حي الراشدين حيث وقع التفجير، وذلك لاستبدال الباصات التي تعطلت نتيجة التفجير الانتحاري.

المحاور