حمل الخطاب الأخير للسيد حسن نصر الله الذي القاه بمناسبة عاشوراء خبراً خطيراً حول ما ينتظر المنطقة في المستقبل القريب.

حيث تحدث السيد نصر الله عن الحرب مع “إسرائيل” و كأنها ستحصل غداً وقد أكد مراراً أن نتنياهو وترامب يعدون العدة والخطة للحرب القادمة، لكن الرجل الذي لم يخلف بوعده يوماً وعد بأن هذه الحرب ستكون نهاية “إسرائيل” ونصح المستوطنين الصهاينة بترك الكيان الصهيوني والعودة للدول التي قدموا منها حتى لا يرتبط مصيرهم بمصير إسرائيل بالزوال الحتمي.

ومما يعزز استنتاجات السيد باقتراب الحرب الأخيرة أن معظم الأدوات الأمريكية و”الإسرائيلية” باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وأن هزيمتها ستحتم على الأمريكيين و”الإسرائيليين” أن يقوموا بمهاجمة محور المقاومة قبل أن تستعيد بنيته التحتية واللوجستية عافيتها وهو ما سينهي أفضل فرصة “إسرائيلية” للهجوم.

وإن هجمات داعش الإنتحارية الأخيرة واستنفاذه لما تبقى من قواه في محاولة قلب التوازن لصالحه إلا محاولة أمريكية لتجنيب “الإسرائيليين” حرباً مصيرية أخيرة.

مقال الرجل الذي هزم اسرائيل مراراً وتكراراً أرعب “الإسرائيليين” وخلط أوراقهم حتماً لكن الحكومة “الإسرائيلية” تضع نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما فإما بقائها أو بقاء حزب الله ومحور المقاومة وهو أعظم تحد وجودي تواجهه منذ أن زرعتها “الصهيونية” في فلسطين.