نفى مصدر عسكري أن يكون “التحالف الدولي” قد نفذ أي اعتداء على أحد أرتال الجيش السوري التي دخلت مدينة دير الزور أمس.

ونقلت قناة “RT” الروسية عن مصدر عسكري سوري اليوم تأكيده، أن أي رتل من أرتال الجيش السوري لم يتعرض ﻷي اعتداء اليوم الاثنين أو أمس في دير الزور، خلافاً لما أشاعته بعض الصحف والمواقع التي زعمت تعرّض رتلاً للجيش السوري في دير الزور لغارة من قبل “التحالف الدولي”، الذي لم يؤكد تلك المزاعم ولم ينفيها حتى اللحظة.

وكانت وسائل إعلام نقلت عن المدعو “ناجي النجار” الذي يشغل منصب “مستشار الجنرال الأمريكي بول فاللي للشرق الأوسط”، زعمه أن “التحالف” قصف رتلاً للجيش السوري بالقرب من حقل التيم، بسبب ما قال إنّه تجاوز لـ “الخطوط الحمراء المرسومة”.

في حين قالت وسائل إعلام معارضة أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت للجيش السوري في مدينة دير الزور، تشمل عتاداً وآليات وعناصر من للمشاركة في المعارك القادمة بالمدينة التي فُك الحصار عنها الذي استمر منذ عام 2013 ، بعد تمكن الجيش وحلفاؤه من كسر الحصار بشكل كامل عنها، عبر السيطرة على شريان المدينة الرئيسي المتمثل بطريق دير الزور – دمشق، وهو ما يخالف المزاعم الأمريكية حول الاعتداء.

حيث  من المرتقب أن يبدأ الجيش السوري مرحلة جديدة من عمليته العسكرية عبر التقدم في محيط المدينة من الجهتين الشمالية الغربية والشرقية، إضافة لمعارك داخل المدينة، بغية استعادة السيطرة على كامل المدينة التي يسيطر داعش على أكثر من نصفها.

وأمس الأحد تمكّن الجيش السوري من فرض سيطرته على جبل الثردة الاستراتيجي، حيث جاءت السيطرة بعد انسحاب عناصر داعش من الجبل نتيجة القصف المكثف، وتأتي أهمية السيطرة على جبل الثردة لكونه مطلاً على مطار دير الزور العسكري، كما يساهم في تأمين المطار، ويؤمن الخاصرة الجنوبية له، ويمكِّن الجيش من استهداف بلدتي المريعية والبوعمر الواقعتين شرق المطار، وفي حال تمكن الجيش من التقدم نحو البلدتين أو رصدهما نارياً بشكل كامل، فإنها ستؤمن إقلاع وهبوط الطائرات داخل مطار دير الزور العسكري.