كشف الدكتور حسن حسن، الباحث والخبير العسكري والإستراتيجي السوري، الأسباب التي دفعت الرئيس بشار الأسد إلى إجراء تعديل وزاري في حكومة عماد خميس.

وفي اتصال مع “سبوتنيك” الروسية، قال حسن: “إن القرار الجمهوري بتعيين وزير جديد للدفاع والإعلام والصناعة “أمر طبيعي”، وأي دولة تعمل من وقت لآخر على ضخ دماء جديدة وفق مقتضيات ومتطلبات كل مرحلة”.

وتابع الخبير العسكري “أما بالنسبة لوزير الدفاع فقد لا يكون التغيير وفقاً لقصور في العمل، وإنما وفقاً للقانون الذي ينظم شغل هذا الموقع بأن يكون محصوراً في سن معين، وهذا إجراء دستوري وفقاً للظروف المعقدة والمركبة”.

هذا وأشار حسن إلى أن موضوع الإعلام يشكل نوعاً من الحرب، إذ أن جزءاً كبيراً من الحرب على سورية كانت إعلامية، حيث تم تسخير مقدرات وإمبراطوريات إعلامية، ونظراً لأن الإعلام يعد في الوقت الراهن شكلاً من أشكال الحرب، لذا فإن تغيير وزير الدفاع بالقطع يتطلب تغيير وزير الإعلام.

كما ذكر الخبير “أن تلك التعديلات قد تعطي قراءة بأن القيادة السياسية ترى أن إمكانية انتهاء هذه الحرب مازالت بعيدة بعض الشيء حتى الآن”،

أما فيما يتعلق بوزير الصناعة قال”إن سورية مقبلة على مرحلة بناء ما تم تدميره أثناء الحرب، وتلك المرحلة ستكون مختلفة عن المراحل السابقة وتتطلب فكراً وتخطيطاً مختلفاً”، مضيفاً “وأنا أقرأ عملية تغيير وزير الصناعة في هذا الاتجاه”.