قدمت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت تفسيراً للتساؤلات حول الضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة وحليفتيها بريطانيا وفرنسا لسورية، ولماذا لم ترد بضربات مماثلة على العدوان.

وأكد بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت، أن أياً من صواريخ العدوان على سورية فجر اليوم لم تستهدف أياً من المناطق الموجود فيها الدفاعات الجوية الروسية بقاعدتي طرطوس وحميميم الروسيتين.

وكانت موسكو قد حذرت واشنطن ومن لف لفيفها في وقت سابق، أنها سترد على الفور على أي صاروخ يستهدف المواقع العسكرية الروسية المتموضعة في سورية.

ويرى محللون سياسيون روس أن روسيا لم ترد على العدوان الثلاثي بقيادة واشنطن، طالما أن الصواريخ لم تطال القوات الروسية في سورية، في الوقت الذي لم تألو فيه الدفاعات الجوية السورية جهداً في مقاومة هذا العدوان.

وفي هذا السياق، كتب المحلل السياسي دميتري سميرنوف، في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”، أعتقد أن أي روسي يصحى من نومه ويسمع خبر قصف الأمريكيين لسورية الموجود بها مواقع للجيش الروسي، سيتبادر لذهنه “ما هي الخطوة التالية؟”، “هل سيقتصر الأمر على منطقة الشرق الأوسط أم الأمور ستفلت من زمامها؟”، “هل نودع أقاربنا ونشد الرحال؟ أم ننتظر قليلاً؟”.

واعتبر سميرنوف أن الرئيس بوتين تصرف بحكمة وجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة، وأظهر للعالم كله أن سياسة روسيا مسؤولة وأن موسكو لا تتصرف بناء على ردات فعل.