أفاد مصدر عسكري سوري أن التنسيق الإسرائيلي الأمريكي في الإعتداء على مطار الشعيرات، والذي أعلنت عنه وسائل إعلام عبرية “لم يكن تنسيقاً عادياً, بل كان المطار ترشيحاً إسرائيلياً”.

وأشار المصدر إلى أن “إسرائيل زوّدت أمريكا باحداثيات المطار”, مؤكداً أن “سبب ترشيح إسرائيل لهذا المطار تحديداً, هو أن الصواريخ المضادة للطيران التي أطلقتها قوات الدفاع الجوي في الجيش السوري على طائرات العدو الإسرائيلي في 17 آذار بعد شنّها غارة على أحد المواقع العسكرية في ريف حمص الشرقي كانت قد أطلقت من مطار الشعيرات”.

وأضاف المصدر أن “هذا الإعتداء الإمريكي الإسرائيلي على سورية ليس له أي علاقة بحادثة خان شيخون, بل ذريعة لضرب أي تهديد يطال العدو الصهيوني وطائراته الحربية التي تستبيح الأراضي السورية وتدعم الجماعات المسلحة”، مشيراً إلى أن “الأمريكي يعلم تماماً من المسؤول عن حادثة خان شيخون, ومن دعم الجماعات المسلحة بالمواد الكيماوية التي كانوا يحتفظون بها في مخازن أسلحتهم, بل إنه من يؤمن الغطاء مع شريكه الإسرائيلي لهذه المجموعات”.

وكانت القوات الأمريكية قد استهدفت فجر اليوم مطار الشعيرات في حمص بـ 59 صاروخ من نوع توماهوك، أطلقوا من بارجة أمريكية متمركزة شمال البحر المتوسط، حيث زعمت الإدارة الأمريكية أنها أبلغت عدة دول من بينها روسيا بأنها ستشن ضربات على سورية.

المحاور