بقلم|| ريزان حدو

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن طائرات تابعة للتحالف الدولي قامت بإسقاط طائرة حربية سورية بالقرب من مدينة الرصافة التي تبعد خمسين كيلو متر جنوب غرب مدينة الرقة ، وثلاثين كيلو متر عن مدينة الطبقة الإستراتيجية، وأرجع البنتاغون سبب استهداف الطائرة السورية لكونها كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم واشنطن في سورية.

وأكدت دمشق في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن التحالف الدولي استهدف الطائرة الحربية السورية في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي مما أدى إلى سقوط الطائرة و فقدان الطيار.

بالتزامن مع هذا التصعيد الخطير في الرصافة ، كان الحرس الثوري الإيراني يعلن و في خطوة غير مسبوقة أنه نفذ هجوما” صاروخيا” بعدد من صواريخ ( أرض – أرض متوسطة المدى ) أطلقت من القواعد الصاروخیة للحرس الثوري في محافظتي كرمانشاه وكردستان غرب إیران ، مستهدفا” مقرات تنظيم داعش في دير الزور إضافة لمراكز تجمع و إسناد و تجهيز للسيارات المفخخة ، و ذلك في رد على العمليات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الإيرانية طهران في السابع من حزيران الجاري.

تبرير البنتاغون لاستهداف الطائرة السورية ( طائرة حربية أميركية أسقطت طائرة سورية كانت تُسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم واشنطن في سوريا ) بحسب هذه العبارة أن الطائرة السورية لم تستهدف قوات سورية الديمقراطية إنما مواقع قريبة، وبالتالي يعزز الرواية السورية أن الطائرة كانت تستهدف مواقع لتنظيم داعش.

وهنا تسقط ذريعة واشنطن التي تحاول زرع فتنة و توتير الأوضاع بين الجيش السوري و قوات سورية الديمقراطية و ما لهذا الموضوع من انعكاسات سلبية على الأوضاع في القامشلي و حلب و عفرين، و بالتالي إشغال الجيش السوري و قوات سورية الديمقراطية بحروب جانبية على حساب المعركة الإستراتيجية في مواجهة الإرهاب.

كمواطن كردي سوري يحق لي أن أخاطب كل الأطراف أن كرامتي و استراتيجيتي في محاربة الإرهاب لا يسمحان لي بأن أكون حصان طروادة يمتطيني الأمريكي أو أي طرف آخر للدخول إلى سورية و بناء عليه فليتفضل الأمريكي ويوضح سبب إسقاطه الطائرة السورية دون التحجج بحماية قوات سورية الديمقراطية ، الطائرة السورية لم يكن هدفها مواقع قسد.