أعلنت الجماعات المسلحة أن كافة الفصائل داخل أحياء حلب، حلت تشكيلاتها وانصهرت في “جيش” جديد، تحت اسم “جيش حلب”، للقتال في المدينة.

ونشر نشطاء على مواقع التوااصل الإجتماعي تغريدات تفيد بأنه قد تم تعيين المدعو “أبو عبدالرحمن نور” مسؤولاً عاماً والمدعو “أبو بشير معارة” مسؤولاً عسكرياً للكتيبة الجديدة.

ووصف النشطاء المدعو “عبدالله المحيسني” بالخائن واللعين، حيث قال أحدهم: “الدجال المحيسني في عام 2016 جمع ملايين الدولارات ووعد بآلاف الانغماسيين لتحرير حلب ثم كذب”.

من جانبها، غرفة العمليّات المشتركة التي تدير الهجوم الذي يشنه الجيش السوري، أكدت أن أي محاولة من أي جهة كانت لدعم المسلّحين أو محاولة إنقاذهم سيتم الرّد عليها بقوة، في مؤشّر على أن خطة الهجوم التي أعدتها غرفة العمليات هذه قد وضعت كل الاحتمالات واستعدّت لمواجهتها.

هذا  وتتعرّض المجموعات المسلّحة في شرق حلب إلى نكسات عدّة أدت إلى خسارتها نصف المساحة التي كانت تسيطر عليها هناك.

المحاور