اكتفى الجمهور السوري بمشاهدة مباراة المنتخب السوري “نسور قاسيون” مقابل نظيره الإيراني على أرض طهران، من وراء الشاشة فقط، إلا أن كواليس المباراة والتحضيرات المسبقة لم يقف عندها أحد، وللاستيضاح، كان لموقع المحاور الإخباري لقاء مع حارس الشباك السورية الرياضي إبراهيم عالمة وفيما يلي نص المقابلة بالكامل:

حدثنا عن التحضيرات للمباراة واستعداد الفريق لها منذ الوصول لطهران.

في الحقيقة منذ وصولنا لم تتح لنا فرصة تدريب كبيرة، كان لنا فرصة التدريب في الملعب مدة ساعة واحدة فقط، أما النادي الذي تمكنا من التدرب فيه كان يبعد عن فندقنا مسافة ساعة كاملة.

-كيف كان لقاء المنتخب السوري بنظيره الإيراني قبيل المباراة وكيف كان بعد إحراز التعادل؟

الجماهير المشجعة للمنتخب الإيراني في الملعب كانت حماسية بعض الشيء وهذا طبيعي كونها تشجع منتخبها على أرضها، لكن أثناء المباراة لوحظت بعض التجاوزات من قبل المنتخب الإيراني، وانتهت المباراة بمصافحات وديّة بين الفريقين.

-ما هي أكثر جملة تتذكرها قبيل المباراة وكانت الدافع لدى تذكرها في إحراز النقاط؟

الجملة التي دائماً أتذكرها في الملعب هي التي أثرت بالفعل وتكررت كثيراً قبيل المباراة: “23مليون سوري عم يدعولك”.

-بالعودة للمباراة بدقيقتها الأخيرة.. كيف تلقيت خبر الهدف الأخير داخل الملعب؟

شعور لا يوصف.. انحصر تفكيرنا حينها بين سؤالين: كيف احتفل السوريون في سورية وكيف تلقوا هذا النجاح!.. أيضاً كون هذه المباراة جمعت كل أطياف السوريين، فكانوا يشجعون المنتخب سواء من داخل أو خارج سورية، هذا أيضاً نعتبره إنجاز آخر للمباراة.

-كيف ارتد الفوز بالمباراة على حماس لاعبي الفريق؟

نقطة التعادل التي حصلنا عليها في إيران كانت الأمل الوحيد والدافع القوي الذي مكننا من الوصول للمباراة ضد أستراليا، وارتفعت معنويات اللاعبين كثيراً وخصوصاً بعد التشجيع الكبير الذي رفدنا به الجمهور، هذا التشجيع دفعنا لتتويج المباراة بهذا الفوز، ولدينا نفس المعنويات للمباراة القادمة.

-تعليقاً على أصداء المباراة واللغط الذي حصل بخلط الأمور الرياضية بالسياسية.. وردت شائعات بأن إيران ستتيح للمنتخب السوري بأن يسجل نقاط على فريقها.. كيف نوضح ذلك؟

كثيرون اعتقدوا أن إيران كونها من حلفاء سورية، فستقدم لنا هذه المباراة، لكن هذا لم يحصل أبداً، وهو من الممنوعات في الرياضة، لكن للمنتخب الإيراني كونه لم يحرز ولا نقطة خسارة لحين مواجهتنا بالملعب، كان له دافع أكبر للعب بشكل أقوى ومحاولة الفوز، هذا سبب كافي لنفي هذه الإشاعة.

-عائلة الرئيس الأسد دعمت المنتخب السوري قبيل المباراة بكلمات تشجيعية وهنأكم بالفوز بعدها.. ماذا تقول للرئيس وعائلته كلاعب رياضي على أبواب مباراة جديدة؟

أقول لهم.. كما عاهدتمونا أوفياء لسورية وشعبها وعلمها، سنحقق أيضاً الإنجاز الكبير ونكمله ونكبره من خلال الدعم الذي نتلقاه من أهلنا وقيادتنا ورئيسنا والجميع.