توجهت مجموعة من المحققين الأمميين والتي شكلتها لجنة مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية، ومن المفترض أن يتوجهوا إلى قاعدة الشعيرات الجوية بريف حمص للتحقيق، بذريعة استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية هناك.

وبحسب مانشرت وسائل إعلام، نقلاً عن مصدرٍ دبلوماسي، “فإنَّ محققين يتبعون لبعثة تحقيق دولية حول الأسلحة الكيميائية، توجهوا الاثنين إلى دمشق، ومن المفترض أن يزوروا القاعدة الجوية في حمص وسط سورية”،

وتُعتبر هذه الزيارة استجابةً لمطلب روسيا التي وجهت انتقادات شديدة لعمل لجنة التحقيق المشتركة، متهمةً إياها بالانحياز لأنَّها سبق ورفضت دعوةً وجّهتها إليها دمشق لزيارة قاعدة الشعيرات.

وكانت الأمم المتحدة في أول تقريرٍ لها بهذا الخصوص، زعمت أن دمشق تتحمل مسؤولية هجوم خان شيخون الكيميائي، لكن دمشق نفت بشدة ما ورد في التقرير، مؤكدة أنَّها لم تستخدم الأسلحة الكيميائية، متهمة لجنة التحقيق بالخروج عن صلاحياتها وتسييس عملها.