تصدت اللجان الشعبية في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي، وبالتعاون مع الأهالي، لاعتداءات مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به.

وذكرت مصادر أهلية أن اللجان الشعبية قضت على مسلحين من تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به حاولوا فجر اليوم التسلل والاعتداء على أهالي بلدتي الفوعة وكفريا وذلك من محور الصواغية-الفوعة.

وأشارت المصادر إلى أن اللجان الشعبية فجرت 3 عبوات ناسفة بمجموعات مسلحة أغلب أفرادها من تنظيم “جبهة النصرة” حاولت التسلل من جهة قرية بروما باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا ما أسفر عن إيقاع معظم المسلحين بين قتيل ومصاب وتدمير عتاد وأسلحة كانت بحوزتهم.

ولفتت المصادر الأهلية إلى حالة الفوضى والإرباك التي تسود صفوف المجموعات المسلحة وذلك لكثرة قتلاها التي بقيت جثثهم في أماكنها بعد فرار من تبقى منهم باتجاه القرى التي انطلقوا منها.

وأحبطت اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي الأحد الماضي وفجر الثلاثاء هجوماً شنته مجموعات تابعة لـ“جبهة النصرة” من محاور قرى بنش ورام حمدان والصواغية على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

وأسفرت اعتداءات تنظيم “جبهة النصرة” على المدنيين في بلدتي كفريا والفوعة أمس عن إصابة شابين بجروح خطيرة أحدهما كفيف وذلك في محاولة للتأثير على معنويات أهالي البلدتين والنيل من صمودهم.