أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لايمكن لأحد أن يقرر مصير سورية غير السوريين أنفسهم، داعياً المجتمع الدولي لدعم هذا الحوار وتأمين جميع الظروف الملائمة له.

وبيّن سيرغي لافروف اليوم خلال مؤتمره الصحفي السنوي لعرض نتائج الدبلوماسية الروسية خلال عام 2016 أنه “من الضروري دعوة ممثلين عن الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة لمحادثات أستانة بشأن الازمة في سورية المقرر عقدها فى الـ 23 من الشهر الجاري”، آملاُ بأن تقبل الإدارة الأمريكية المقبلة هذه الدعوة وتمثل بمستشاريها بأي مستوى يرونه ملائماً”.

واعتبر لافروف موافقة إدارة دونالد ترامب على حضور محادثات أستانة فسيكون ذلك أول اتصال رسمي بين موسكو والإدارة الأمريكية الجديدة بشأن سورية، مما سيتيح الشروع في زيادة فعالية محاربة الإرهاب فيها.

من جانب آخر أوضح لافروف “أن محادثات أستانة ستركز في دعواتها على الأطراف المؤثرة فعلياً على الأرض مهما كانت تسميتهم وستستهدف تعزيز نظام وقف الأعمال القتالية في سورية”.

وأشار لافروف إلى أنه “بإمكان أي مجموعات مسلحة أخرى أن تنضم لعملية المصالحة في سورية”، مضيفاً أن الجانب الروسي قد تلقى طلبات بهذا الشأن من عدد من المجموعات المسلحة الأخرى”.

وبيّن لافروف أنه “يجب ألا تقتصر المشاركة في محادثات أستانة على المجموعات التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية في 29 كانون الاول الماضي بل يجب أن تكون لأي مجموعات مسلحة تريد الانضمام لهذه الاتفاقيات إمكانية لذلك”.

كما لفت لافروف إلى أن “الإدارة الأمريكية الراحلة اكتفت فقط بالكلام خلال محادثاتها مع روسيا وأخلت بتنفيذ التزاماتها فيما يتعلق بجوهر الموضوع وهو فصل ما تسميه “المعارضة المعتدلة “عن تنظيم “جبهة النصرة”، وكانت بشكل أو آخر تحاول الحفاظ على هذا التنظيم وحمايته من الضربات”.

 

المصدر: وكالات