نقلت تنسيقيات المسلحين عن أحد المسؤولين العسكريين في “هيئة تحرير الشام” قوله بأن “حركة أحرار الشام” هي من بدأت القتال ومنعت ورشات الصيانة من إصلاح كابلات التيار الكهربائي لمحطة مياه رأس العين قرب مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقال المدعو “معاوية الهاشمي” رداً على اتهامات “الحركة”:  “أحرار الشام” منعت العمال من إصلاح الخط بقوة السلاح، بالإضافة إلى قيام حواجز “الحركة” باعتقال أحد المسؤولين العسكريين في “الهيئة” ومرافقه”، مضيفاً أن الاتفاق الذي تم بين “الهيئة” و”الحركة” هو مؤقت، داعياً إلى وقف “التجييش الإعلامي” ضدّ “الهيئة” من قبل “الحركة”.

وكانت كلاً من “أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” توصلتا، إلى اتفاق لإنهاء ملف الصراع في بلدة تل طوقان، حيث شهدت البلدة مؤخراً اشتباكات بين “الهيئة” و”أحرار الشام” أسفرت عن وقوع قتلى وجرح من الطرفين، وجرى تبادل للأسرى بين “الهيئة” و”الحركة” ضمن هذه الاتفاقية حيث أطلقت “أحرار الشام” 11 مسلحاً من “الهيئة”، فيما أطلقت “الهيئة” 6 مسلحين من “أحرار الشام”.