نشرت وسائل إعلام سورية وتركية وكردية عن هجوم للطيران الحربي والجيش التركي على منطقتي منبج وتل أبيض على الحدود السورية الشمالية مع تركيا.

ووفق جريدة YPG News فإن تركيا تهاجم الآن المناطق الكردية قرب منبج وتل أبيض التي تمت السيطرة عليها في العامين الأخيرين.

وبحسب الوسائل التي تناقلت الخبر، فإن وجود قوات أمريكية للعمليات الخاصة في منطقة منبج، الأمر الذي ينذر بتعقيد أكثر للعلاقات التركية الأمريكية.

إذ ذكر موقع إخباري نقلاً عن الصحفي التركي علي أوزكوك أن العدوان التركي وجه الضربات لعدة منشآت لـ”وحدات حماية الشعب” في محيط بلدتي منبج وعريما، وهو ما ينذر بنشوب نزاع كبير مع الولايات المتحدة الأمريكية لأنه يوجد هناك جنود أمريكيون لحماية YPG من هجمات تركية.

يُذكر أن منطقة منبج تخضع لسيطرة “وحدات حماية الشعب الكردية” (YPG) التي تدعمها واشنطن ويوجد ضمن صفوفها دائماً مستشارون وعناصر قوات العمليات الخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي.

وكان الطيران التركي أغار على محيط مدينة عفرين حين تواجد هناك عسكريون أمريكيون، وكانت النتيجة أن مستشاريْن عسكريين أمريكيين لقيا مصرعهما.

وقال موقع “بوليتيكا” إن المصادر الرسمية لم تؤكد صحة هذا الخبر بعد، لكن جرى العرف على أن يماطل البنتاغون في تغطية حوادث من هذا النوع إعلامياً.

وتشهد منطقة عفرين بريف حلب، اشتباكات عنيفة بين “وحدات حماية الشعب الكردية” و”الجيش الحر” الذي يشارك في الهجوم التركي على المدينة تحت اسم “غصن  الزيتون”.