أعلن فصيل “سرايا أهل الشام” التابع لما يدعى “الجيش الحر” عزوفه عن الرحيل من جرود عرسال بإتجاه القلمون بعد أن تم الإعلان عن مشكلة لوجستية حول طريقة نقل المسلحين.

حيث أشار الاعلام الحربي إلى “أن تأخير تنفيذ اتفاق خروج مسلحي سرايا أهل الشام والنازحين من جرود عرسال اللبنانية إلى منطقة القلمون الشرقي لوجود مشكلة لوجستية حول طريقة نقلهم”، فيما ذكرت مصادر مطلعة أن “التأجيل جاء نتيجة تعثر المفاوضات بعد أن رفع فصيل سرايا أهل الشام من مطالبه ومنها محاولة حفاظه على أسلحة ثقيلة”.

جاء ذلك قبل ساعات من اتمام عملية انتقال عناصر الفصيل وعائلاتهم إلى القلمون الشرقي عن محاولة لنسف الاتفاق، مشدداً على أن “لا رحيل إلا بتطبيق كامل البنود”.

وزعم الفصيل في بيان صادر عنه: “أنه بعد التجهيز للانتقال وفق الشروط التي تم التوصل إليها تفاجئنا قبل ساعات من محاولة نسف الاتفاق بكامل بنوده من قبل الأطراف المعنية وعلى رأسهم الأمن اللبناني”، بحسب ما ذُكر.

بينما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” أمس عن مصادر قولها: “إن الحكومة السورية رفضت توجه عناصر أهل الشام إلى بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي، على أن يقوم بحل نفسه، وإلقاء عناصره سلاحهم ليتحولوا إلى مدنيين”.

وكانت قوات حزب الله والجيش اللبناني بالمشاركة مع الجيش السوري قد أحكموا السيطرة على الجرود الحدودية بين سورية ولبنان، بعد معارك امتدت أسبوع مع فصائل”سرايا أهل الشام” و”هيئة تحرير الشام”، انتهت باتفاق مع “الهيئة” أفضى إلى خروج مسلحيها إلى إدلب الواقع بالشمال السوري.

 

المحاور