أصدر الرئيس بشار الأسد القانون رقم 11 صدق بموجبه العقد رقم 66 تاريخ 13/2/2018 الموقع بين المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية وشركة “ستروي ترانس غاز لوجستيك” الروسية بخصوص استثمار واستخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر.

ويأتي القانون بناء على أحكام الدستور وعلى ما أقره مجلس الشعب في جلسته المنعقدة بتاريخ 27/3/2018.

وأكدت وزارة النفط والثروة المعدنية مؤخراً أن الشركة الروسية تملك إمكانية إنتاج واستثمار الفوسفات مقابل إعطاء حصة المؤسسة من الإنتاج، من أجل استخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر.

وبموجب العقد تم الاتفاق على أن يتم تقاسم الإنتاج بين الطرفين بحيث تكون حصة المؤسسة العامة للجيولوجيا نسبة 30 بالمئة من كمية الإنتاج مع دفع قيمة حق الدولة عن كميات الفوسفات المنتجة مع تسديد قيمة أجور الأرض والتراخيص وأجور ونفقات إشراف المؤسسة والضرائب والرسوم الأخرى والبالغة بحدود 2 بالمئة ولمدة 50 سنة بإنتاج سنوي قدره 2.2 مليون طن من بلوك يبلغ احتياطه الجيولوجي 105 ملايين طن.

ويأتي ذلك نظراً لتوافر احتياطي كبير جداً من خامات الفوسفات السورية في منطقة مناجم فوسفات الشرقية يبلغ 1.8 مليار طن مقارنة مع الطاقة الإنتاجية للشركة العامة للفوسفات والمناجم التي بلغت 3.5 ملايين طن سنوياً قبل اندلاع الحرب على سورية، وإمكانية تحقيق عوائد اقتصادية بالقطع الأجنبي جراء إنتاج وتصدير الفوسفات.