ناقش الرئيس بشار الأسد اليوم مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي، ألكسندر لافرنتييف سبل التعاون الثنائي المتنامي في العديد من المجالات، ولا سيما في إطار الحرب المستمرة ضد الإرهاب، جاء ذلك خلال زيارة قام بها المبعوث للرئيس الأسد.

وخلال اللقاء ناقش الطرفين سبل التعاون الثنائي، أهمة التحضير الجيد لمؤتمر “الحوار الوطني السوري” في سوتشي،  بالإضافة إلى مسار محادثات “أستانة” المتعلقة بالأزمة السورية، بما يضمن خروجه بنتائج تلبي تطلعات الشعب السوري في حماية بلده وإعادة الأمن والاستقرار اليه.

وأكد الرئيس الأسد أن الانتصارات المهمة التي يحققها الجيش السوري بالتعاون مع روسيا والحلفاء الآخرين على صعيد القضاء على الإرهاب، شكلت عاملاً حاسماً في إفشال مخططات الهيمنة والتقسيم التي وضعها الغرب وعملاؤه لسورية والمنطقة، مضيفاً أن “هذه الانتصارات تسهم في تعزيز المساعي الرامية لإيجاد حل سلمي يعيد الاستقرار إلى سورية”.

كما لفت الرئيس الأسد إلى أن المواقف الروسية الداعمة للشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية التي فرضت عليه على مدى سنوات أسهمت في توثيق وتعزيز العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، مشيراً إلى أهمية توسيع التعاون بينهما، وخصوصاً في المجال الاقتصادي بما يصب في مصلحة شعبي البلدين.

من جهته، أكد لافرنتييف أن بلاده ستواصل تقديم كل دعم ممكن لسورية وشعبها سواء في مجال محاربة الإرهاب، والحفاظ على وحدة وسيادة سورية، أو فيما يتعلق بالجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي يقرره السوريون وحدهم دون أي تدخل خارجي.

وعبر عن استعداد الحكومة ومختلف القطاعات الاقتصادية الروسية للمشاركة الفاعلة في عملية إعادة إعمار سورية.