قضى أمس الخميس واحد من قيادات المجموعات المسلحة، في ظروف لم تتضح كثير من ملابساتها بعد، باستنئاء معلومات أولية تقول إن وفاته نجمت عن “غرقه” في إحدى قرى إدلب (دركوش تحديداً).

فقد نعى ناشطون “أبو جعفر الحمصي” القائد العسكري لـ”لواء شهداء الإسلام” الذي كان يقاتل في داريا بريف دمشق خلال الفترة الماضية.

وكان “أبو جعفر” قد خرج من داريا أواخر شهر آب المنصرم مع مئات من المقاتلين متجهين نحو إدلب، بعد اتفاق مع الحكومة السورية لاخلائهم مقابل تسليم البلدة.

وينحدر “أبو جعفر” من منطقة “قلعة الحصن” في ريف حمص.

وقد غرد ناشطون معارضون حول حادثة غرقه بأنها كذبة من كذبات “جبهة النصرة” التي تسيطر على إدلب و التي قامت بتصفية الرجل بعد خلافات معه حول عدة قضايا، ساخرين من رواية غرقه التي لا تدخل بعقل عاقل بحسب معارضون.

المحاور