قتلت قوات حرس الحدود التركية امرأة سورية بزعم “محاولتها العبور إلى الأراضي التركية” من إدلب.

هذه الجريمة التي أقدمت عليها قوات الحرس التركية أمس الجمعة، لاقت رد فعل غاضب لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فالمعارضين والمؤيدي اتهموا القوات التركية بالتعمد في قتل المدنيين السوريين.

وتناقل رواد التواصل أخبارً مفادها أن الحرس التركي استمر في استهداف مكان جثة المرأة، دون أن يسمح لفرق الدفاع المدني أو المواطنين بالاقتراب منها وسحبها.

وقيل إن المواطنة السورية حاولت العبور إلى لواء إسكندرون السوري من منطقة الدرية قرب دركوش بريف جسر الشغور في محافظة أدلب.

وكان الحرس التركي يوم الأربعاء الماضي، قتل شاب من مدينة حمص، كما قتلوا شاباً من منطقة ديريك بمحافظة الحسكة الثلاثاء الماضي، خلال محاولته العبور من الجانب التركي إلى الأراضي السورية.

واتهم ذوو الشاب حرس الحدود التركي باعتقاله وتعذيبه وضربه حتى الموت ورمي جثته على الحدود السورية – التركية، ومنع ذويه من الاقتراب من الجثة عبر استهداف مكان وجودها.

 

المحاور