ألقى فصيل “جيش خالد بن الوليد” في الجنوب السوري على بلدة “حيط” بدرعا؛ منشورات يطلب من خلالها من مسلحي “الجيش الحر” التوقف عن قتاله.

وحسب “شام تايمز ” جاء في المنشورات: “إننا ندعو جميع الفصائل للتوبة والكف عن قتال المجاهدين، والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين” وفق ما ورد.

وجاء كذلك في المنشورات التي ألقتها طائرات مسيرة أنه “من جاء تائباً قبل القدرة عليه قبلوا توبته وعصموا دمه، له ما لهم وعليه ما عليهم ومن أبى فليس بينهم إلا السيف”، حسب تعبير المنشورات.

وكانت فصائل من “الحر” التي تحاصر مسلحي “جيش خالد بن الوليد” بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قد دعت مرات عديدة مسلحي الفصيل للانشقاق عنه، ما دفع العشرات من مسلحيه إلى تسليم أنفسهم خلال الأشهر الماضية، حسب مصادر محلية.

يذكر أن “جيش خالد بن الوليد” محسوب على تنظيم “داعش” وتشكل من لواء “شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية”، ويسيطر الآن على منطقة حوض اليرموك، التي لا تزال تشهد مناوشات عسكرية بين “الجيش الحر” والفصيل بين الحين والآخرى دون تحقيق تقدم لأي طرف.